محمد بن علي الصبان الشافعي

214

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وقالوا كيف أنت وقصعة من ثريد ، والأصل ما تكون وزيدا ، وكيف تكون وقصعة ، فاسم كان مستكن وخبرها ما تقدم عليها من اسم استفهام ، فلما حذف الفعل من اللفظ انفصل الضمير . تنبيهان : الأول : من ذلك أيضا قوله : « 338 » - أزمان قومي والجماعة كالذي * لزم الرّحالة أن تميل مميلا فالجماعة نصب على المعية بفعل كون مضمر ، والتقدير أزمان كان قومي والجماعة ، كذا قدره سيبويه . الثاني : في قوله بعض العرب إشارة إلى أن الأرجح في مثل ما ذكره الرفع بالعطف ( والعطف إن يمكن بلا ضعف ) من جهة المعنى أو من جهة اللفظ ( أحق ) وأرجح من النصب ( شرح 2 ) الشعر . ويروى فما أنا . والشاهد في والسير حيث انتصب بالفعل المحذوف . أي ما تصنع والسير . ويجوز الرفع على أن تكون الواو عاطفة . ويبرح من برح به الأمر تبريحا إذا أجهده . وبالذكر مفعوله أي الذكر من الإبل ، فإذا برح بالذكر وهو أقوى كان أحرى أن يبرح بالناقة . والضابط بالجر صفته أي القوى . ( 338 ) - قاله الراعي عبيد بن حصين شاعر فحل إسلامي ، حتى كان يعين بين جرير والفرزدق حكما . وهو من الكامل . قوله : ( أزمان قومي ) أي أزمان كان قومي . وفيه الشاهد حيث حذف كان . وليست هي بعد أن المصدرية لأن كثرة حذفها بعدها وبدونها قليل . والجماعة منصوب على المعية . قوله : ( كالذي ) أي كالراكب الذي والرحالة بكسر الراء وتخفيف الحاء : سرج من جلود ليس فيه خشب كانوا يتخذونه للركض الشديد . والباء السببية مقدرة في أن تميل : أي بسبب ميلها . فأن مصدرية ومميلا بفتح الميم الأولى نصب على المصدر يعنى ميلا . ( / شرح 2 )

--> ( 338 ) - البيت من الكامل ، وهو للراعى النميري في ديوانه ص 234 ، والأزهية ص 71 ، والدرر 2 / 89 ، وشرح التصريح 1 / 195 ، والكتاب 1 / 305 ، والمقاصد النحوية 2 / 99 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 266 ، وشرح عمدة الحافظ ص 405 ، وهمع الهوامع 1 / 122 ، 2 / 156 .